عصب عيناه ، يلعب لعبة الغميظة، لا يرى إلا نفسه، بقي يتخبط في المشي والحفر وجوه تفلت رجلاه ككل مرة ،يسقط نصفه المختلط بالظلمة .،لا يستسلم…!!، تبقى العتمة سؤاله المحير عن الوجه الآتي من الحفر .

أضف تعليقاً