رَنَّ هاتِفُها ، ..كانَ صَوْتُهُ عَذْباً وَدوداً. عانَقَتْ كَلِماتِهِ ، ذابَتْ بيْنَ حُروفِهِ، * الرّقَمُ خَطَأ ٌيا سيّدي . أغلَقَ الهاتِفَ ، فٓتٓمٓنّتْ لَوْ أنّهُ يُخْطِئُ كُلَّ صٓباح ٍ .

أضف تعليقاً