الفاتنةُ التي غرزتْ نصلها في خاصرتي ببطءٍ، تمددتْ بهدوءٍ فوق تضاريس آلامي، لم أستطع لومها على كل هذا الوجع؛ وحده دون كيشوت قاتلَ بشرف…نحنُ كنّا مجرد حبيبين.

أضف تعليقاً