جلس مخذول النوء، يراقب تحركاتهم ويكحل بها عينيه الغائرتين بين خطوط الزمن ، ومضى كل إلى غايته، بعد أن أعطاهم كل متطلباتهم. فمنذ أن كان بعيداً عنهم يشعر أنه كبنك تمويلي فقط . وحز في نفسه أن وجوده وعدمه أصبحا عندهم سيان. نباح كلبه أيقظه من خيال الذكريات مع زوجته التي تمردت على البعد والفراق، وتركته يعاني مرارة غربة جديدة.

أضف تعليقاً