بعد عشرين سنة من التشرد في أصقاعٍ باردة، أعادها الحنين إلى دفء صدره ذي الوسائد، شدت رأسها المتخم بالتعب عليه وراحت يدها تتحسس موطنها، فرت من عينها دمعة.. ما كان ثم غير حطام قفص بارد!
- غربة
- التعليقات
بعد عشرين سنة من التشرد في أصقاعٍ باردة، أعادها الحنين إلى دفء صدره ذي الوسائد، شدت رأسها المتخم بالتعب عليه وراحت يدها تتحسس موطنها، فرت من عينها دمعة.. ما كان ثم غير حطام قفص بارد!