عيناه يسكنهما القهر . كان يتأملها , وهو جالس على كرسيه الهزاز. كان يدخن سجائر المرارة, والألم . دوائر الخيبة كانت ترسم علامات الخوف ثم تتلاشى مبتعدة في الفراغ. رشقها بآلاف الكلمات ,والنظرات . مدّ يده حاول إنقاذها لكنها كانت تغرق أكثر فأكثر في بحر الرسائل والمحادثات . كانت تتوسد نافذة جهازها الخلوي مطلة على ساحة النسيان. بحرها الجميل صفعها برسالةٍ قالت “أنت طالق ؟؟”، استدارت رمقت المكان بعينيها الذابلتين. ابتلعها فراغٌ الفجيعة. الكرسي الهزاز وحدة كان يراقص الهواء بحزن …
- غرق
- التعليقات