حان الوقت اسجمعت الدعوات وانطلقت معتمدا” عليه، أوقفني ذو اللحية، أفتى لي بالحرمانية صعقته بالرد…تابعت الركض، وصلت استقبلوني بابتسامة وأخذوني للغرفة الثانية…بعد عدة ساعات أخبروني مازلت إنسانا بكلية خنزير.