جفاني النوم، ظهر الصباح مغرورا… وكعادتي ارتدت المقهى القريب، فتحت الكتاب وبدأت القراءة.خاضت جفوني معركة خاسرة… اختفى مرداد عشية العيد وعاد… ( لا أدري كم لبثت ) ولكن…صحوت على خطبته. سخر مني ميخائيل نعيمة.

أضف تعليقاً