همس إليها أنه عائد…. وأوصاها أن ترعى له الياسمين، ظلت ترويه وتخبره بأشواقها وهو يزهر…. فتهادي به أطفال الحي وذات صباح….. ضحك صغير في وجهها وقال: ياخالة يقولون أنك مجنونة…… ….”مرّ العمر وجاء الشيب وانت تنتظرين الوهم”، ولأول مرة تنظر في المرآة منذ رحيله…. ….هالها مارأت
سقطت دمعتها….. …..كانت ترعى له الياسمين لكنها….ذبلت !!.
- غياب
- التعليقات