عم القحط أرجاء المكان، هجرت طيور الماء مرابعها، بالقرب من نافذتهما الصغيرة تقوس آخر غصن أخضر وتحطب ، ضمها لصدره العاري ،يرجوا قطرة ماء،رفع رأسها إلى الأعلى ، كانت شفتيها قد تشققت من الجفاف.

أضف تعليقاً