على صخرة سيدي فرج وقف يودّعه ..لوح له الّذي رحل قبل أن يغرق في اليمّ.. في تلك الأثناء كانت موجة عاتية تلفّه بظلامها ..فاستسلم للنّوم حاضنا الحجر .. حين أفاق كانت الشّمس قد بدّد ت بنورها جحافل الظّلام ..تساءل القوم كم لبث ..قال بعضهم قرنا ، أو بعض قرن .. قال الّذي له علم لاتماروا فيه الاّ مراء ظاهرا .

أضف تعليقاً