شفتاك حبتا برقوقٍ قال لها.. ويدك غصن زيتونٍ أجابت. تسبل عينيها ، يكتم ابتسامته ، يعودان لمتابعة خطاب الرفيق نهداك طائرا حجلٍ على نافذة الوطن ، قال وهويحملها الى سريره وصدرك عطش سنابل الفلاحين ردت بارتعاش في الصباح ، وقعا ومثقفون كثر البيان الختامي.
- فحيح
- التعليقات