إحتضن ظلها المدد على صفحة وحدته،لامس خصلات شعرها،قبل جبينها البارد،كان المطر يدلف من كل أركان غرفته،البرد الذي طالما دق عظام وجهه،جعله يحرق اخر أمانيه،لتبقي دافئة هناك.

أضف تعليقاً