تدبُّ الرعشة في ساقيها، تأمرني أن أذهب والتمسُ أخي الغائب منذ البارحة. أخبرني آخر من رآه أنه قصدَ البحر. وجدته نائماً بين الصخور،والنملُ حول شدقه الأيمن. فزعَ منّي ، ربتُّ عليه، شممتُ أنفاسه الكريهة. حملتهُ على ظهري، وعدتُ لأمي متشظياً كالزجاج.

أضف تعليقاً