همَّ أن يمس البؤساء بجناح من رحمة،زُلزلت به الأرض زلزالا،ألقى عليه رئيسه المباشر درسًا في إثر درس لعله يفهم أن
غاية الحكم إنما هي أن يمعن المترف في ترفه؛والبائس في بؤسه.

أضف تعليقاً