حَملني الضِّيق الذي أُعاني منهُ للجوءِ لإحدى صَديقاتِي، لكن ما إن باشرتُ كلامي، ودونَ سُؤال، أخبرتني عن تَعبها الذي يُضاعفُ انزعاجِي، حاولتُ المتابعةَ قاطعتني مُسترسلةً. رغم مُعاناتي استمعتُ لها حتَّى النِّهاية، وناقشتُها بظرفِها مُحاولةً التَّخفيفَ من وطأتِها، عِندما صَمتت قَليلاً تَقصدتُ العودةَ للبدايةِ، غادرت مُعتذرةً لضيقِ الوَقت.
- فضفضة
- التعليقات