جلست على مقعد خشبي قديم، تلف عنقها بوشاح صوفي بال. لم يكن الطقس باردا؛ لكنها كانت تتشبث به وكأنه أغلى ما تملك. سألها عابرا: لماذا ترتدين هذا الوشاح في جو قائظ؟! ابتسمت بوهن وقالت: هذا آخر ما لمسته يداه.

أضف تعليقاً