دوت القاعة بتصفيقٍ حاد وقوفاً حين بدأ العرض ، تدحرجت دمعتان على خده وهو يلوك دخان سيكارته.
-لماذا لاتشاطرنا الفرحة ؟ ( قالها الذي بجواره )
( نهض من مقعده وهَّمَ بالرحيل )
– ذلك لأني اعرف نهاية الفيلم .

أضف تعليقاً