تَركَهَا وَمَضَى، تَابَعَتهُ وَقلْبهَا يَكَاد يَنفَطِر، تَوَسْلَت إِلَيِه، نَادَته، صَرَخَت بِه: لاتترُكْنِي.. جَاءَها صَوت صَرِير بَاب حَدِيِدي مِن بَعِيد، وَنَبْرَة خَشِنَة
– البقاء لله.. تم الدفن.

أضف تعليقاً