في زمن حبنا الجميل ملأُت نصفَها ماءً فُراتاً، ولأن حبيبي “ترابي” فقد بلغ الطين الزبى.. شربت منها رغم ذلك ، فأمطرتْ حشاشتي غُلة مستدامة.

أضف تعليقاً