في حبه الأول وضعته بين الجذب والمد، شعر بالخوف لم يعد يطيق هذا الفعل، بحث عن الحرية خارج حياتها، بعث لها رسالة بتصرفاته الرافضة للاستبداد و عينيه الشاردتين في كل مرة كان يجلس إليها، قال لها في آخر جلسة عند النهر العظيم:
ـ لا حب يحكمه العقل ولا حب يستعبده القلب.
لم تفهم الرسالة، جلست تفك خيوط شعرها، تحدق بعيدا إلى ذلك القارب الصغير الذي يدنو منها وهي تبصر النهر.
قالت له :
ـ وحدي من يفهم عالمك الغريب أيها النهر العظيم.
قام وتركها ليقرر الرحيل عند لقاء أول امرأة .

أضف تعليقاً