القصة للكاتب بسام الأشرم

نص القصة على مجلة قصيرة من هنا

القراءة

!….علامة تعجب
تفتح النص على استغراب …ننتظره وهي تحمل كلمة نكرة “جهاد”..مما يفتح على مفهوم عائم ضمن مفاهيم اخر ..والنقطتان للتأمل ..بين الاستغراب وعدم تحديد المفهوم .. هذا الباب للنص هو افق الرؤية .. التعجب من سلوك ديني اوذات شرعية دينية غير محددة ..اي ان هناك جهادات ..
شد…اي جذبه بقوة واللفظ يصور حركته اي ركز بكل حواسه الى ..”.الله اكبر”.. والعجب هنا ليس من التكبير لانه طبيعي واليف عادة .. وداع لاداء فرض نحبها..ولكن اضافته الى قاتل …
جمع اي تتالي الدعوة بفم شخص له صفة تنفر والجر له والتنوين كصدى تعجب واضح…وان تنكيره ..ايضا يضفي غموضا ..لان المؤذن يعرفه اهله .. ولكن هذا نكرة ..ويأتي المكان والشخوص الحضور كذلك نكرات .. كانهم قد ابلسوا …وكلمة لفيف تحيل على عدم الالفة بينهم كانهم لفوا لفا الى المكان اي اجبروا على الحضور ..وتنكير السوق اي ان ان من فيه غرباء عنه.. والراوي اذ يشد الى ذلك لان الغرابة صدمته .. كل شيء ليس مألوفا بعد ان كان اليفا ..اذن هنا التعجب مدى اصبح معينا .. والنقطتان ايضا فراغ تأمل وانتظار.
المتكلم المأخوذ يهرع …الى المكان .. هل استجاب لصوت التكبير ام للغرابة ..”..لارى” هدفه وغايته ان يشاهد .. الفعل ..ما هو الفعل؟.
“زنديق ولاعن الاله”..
مفردات قديمة كنا نقرأ عنها في التراث.. واحضرها النص بصيغة المجهول ..يُفعل..ب.. اي ان الحكم يتعجب منه ومن الاتهام ومن المنفذ … وكذلك الزنديق واللاعن نكرة .. هذا المشهد تكميل للاول بل توضيح له … قاتل ينفذ حكما باسم الاله بلاعن الاله..زنديق.. والكيفية هي التي ستثير العجب.. هي الذبح بسكين ..نظر فحملق اي صرخت عيناه فكادت تجحظ… لهذا العزف الغريب…وان تتصور السكين قوسا والنحر ربابا …. اما التكبير فغاب عن سمع الراوي
ليسمع الاغنية المألوفة لديه الشهادة الأذان ..تطلقها شفاه من يذبح.. اذن هو كذلك يذبح ..بدليل ان الشهادة هي التي سادت المشهد .. والزنديق هو المتكلم واهل السوق المغيبين..
هذا المفهوم من “جهاد”. .تجحظ له الروح ..بل يسبب الجذب اي الهبل .. المفردات …شدني . هرعت .حملقت . كمجذوب…. كلها توتر المتلقي..وتمثل المكان الذي اتاه قاتل ..غير معروف… النص يعكس وضعا عجيبا…نعيشه.

أضف تعليقاً