القصة للكاتب بسام الأشرم
نص القصة على مجلة قصيرة من هنا
القراءة
التكثيف
كل فتاة هي شاعرة صامتة في تخيل فارس احلامها وليلتها الاولى… عنوان يشع على النص .. شاعرة صفة من يبتدع واقعا متخييلا يمكن حصوله…
ولكن ادخل النص باحلام اخرى مختلفة ..النواح .. المتخييل لاريعرف فرحه او حزنه بعد وانما يكون مشبعا بالامل .. تنوح … اذاً اصبحت واقعة بحزنها .. الرقص …فن يترجم الجسد فيه فلسفة شعب ونفس ..
شعب كتراث ونفس كرغبة حاضرة تشحنها بالحيوية وتمتد بها للآخر كرسالة .. سقطت الرغبة بسقوط الرقصة المتخييلة … والخيال الوردي ..تعبير رمزي عن اشباع للشهوة في وصال من تحب .. ناتت الوردة قبل ان تولد النواح تكتم بانين …بفعل الفارس الذي انقلب ثورا وهو رمز اسطوري للشهوة الجامحة …والطاقة الفايضة كرمز لقوة دولة كالاشورية .. او خوذ المقاتلين ..وغيره، وهذا قدر اجتماعي ان يكون السطو علي الاحلام اجتماعيا .. لي بعقد متوافق عليه لذلك يغلب الفرد بثقل الرأي العام الثور … وكلمة مهمة…. اي ان عملية العلاقة هي وظيفة لها حدود الاشباع فقط والتنفيذ وليس حبا وحلما وافقا روحيا وانسانيا .واستمرار ..كما انها السكن والمودة والرحمة ..
نص تكثف بكلمات اضافها الكاتب على التراكيب كانت موجزة ..شاعرة في جو الزواج والعلاقة
التور في نقابل الفارس والفرس ..النبالة مقابل الهيجان
العصي والورد ..المهمة الفتك ..مقابل الوصال العاشق الودود .. دمت ا.بسام ..
التكثيف بلاغة لا يجيدها الا قلة ..