القصة للكاتب بسام الأشرم

نص القصة على مجلة قصيرة من هنا

القراءة

كأنما تغلق أبواب التواصل دوني والنص بمجرد تنقديم شرح له من مبدعه. لا يتبقي لي سوى قبول الطرح الذي قدمه الكاتب. وما يمكنني قوله هو أن المبدع بسام الأشرم قدم في نصه المكثف ما يرشد القارىء إلى مقاصده و وهو قام بإيضاح ذلك في مداخلته, ويبقي الحكم على سلوك الشخصيات مسألة تتعلق بالزاوية التي يقف فيها القارىء . وموقعه من قضايا عصره.
فكما رأينا تباينت أحكام الأصدقاء حول موقف الرجل. فمن رآه ضحية إنما يعلق الكثير على دور الدولة والمجتمع في صيانة الفرد سوالأسرة, ومن رآه مسئولا عن سقوط المرأة ينظر إلى ولاية وقوامة الرجل بعين الاعتبار.
ورأي صديقي خالد بدوي يعد من أشد الأصوات التي أدانت الرجل, ولكني أتحفظ على وصفه للشخصية بالديوث, فالديوث هو من يوافق ويستمرىء سقوط المرأة, ويتغافل مقابل مايربحه من وراء هذا السقوط.
بينما الرجل في النص قليل الحيلة, وقد أصابه استنتاجه لمصدر الطعام بأذى نفسي تبين من واقعة ” سقوطه ” .. وربما يمكننا التماس الأسباب الوجيهة لدفاع الكاتب عن شخصيته إذا تذكرنا أن صديقي بسام الأشرم يكتب عن واقع الوطن المحاصر في غزة الصامدة.وفي مثل الظرف السياسي والاجتماعي الذي تعيشه غزة لا تقاس الأمور بنفس المقياس التقليدي الذي عبر عنه صديقي خالد إذ يستطيع الرجل في المجتمعات شبه المستقرة أن يجد وسيلة للرزق مهما قلت الفرص. يريد صديقي أن يطلق صيحة مفادها أن ” كأسك ياوطن فاضت بالمرارة والهوان “، وهي صيحة تمس كل متواطىء ومتخاذل عن نصرة شعب غزة المجاهد.
تحياتي لصديقي المبدع بسام الأشرم, وتقديري لكافة التعليقات التي تناولت النص.

أضف تعليقاً