القصة للكاتب بسام الأشرم
نص القصة على مجلة قصيرة من هنا
القراءة
قفلة تلوي الحديد ليكون ماء ..
ينضح النص عن رجل قوي … يقف في مطبخه .. الفارغ من الطعام … يصيبه وجع في راسه … كحال الضغط … طبيا … امرأته تناجي ربها … يرتمي ويلقي .. اي بارادته ..تقرأ وتمسح وتشاركها الملائكة … حضرت لتتأمل، الكيفية في التلاوة … على ميت دونما نواح .. هل ايمان الزوجة وهي تصلي وحضور الملائكة … للتأمل .. يعطيان تبريرا لفراغ البيت من الطعام .. يذهب الرجل ميتا مومنا ولو ترك جوعى .. وراءه .. هو زاده السماوي … حال ضغط وقهر من عجز تأمين الطعام مع توفر القوة البدنية للعمل ..يسقط الرجل .. تباركه زوجته والسماء !!!.
ما الرابط بينهما ؟.
القهر الاقتصادي يقابله رضا سماوي ….مات معنويا وربما جسديا .. لا تبكيه الزوجة بل تبارك ذلك .. والكلية الملائكية والكيفية .. اي ان كيفية الموت وكيفية استقباله .. بين الدنيا وفكرها والآخرة وطقوسها … اي ان العوص لنا في السماء .. فلسفة الفقراء .. هل تهبط الملايكة لسماع التلاوة ؟ كيف هي ..حزينة خاشعة … عميقة ندية …كيف … ولكنها بعيدة عن النواح … موت بلا عويل الا التلاوة … اهي الاذعان لقدرية المكتوب .. ام اعطاء تبرئة للقهر …؟.
القفلة تطرح اشكالية تكوينها … العجائبية .. الاعتقادية .. كليلة قدر .. اهي ايمان ام سخرية عميقة ؟.. ايمان وفقر … موت بعين السماء ..
دمت ا.بسام..