حين يكبر..
لن يردد النشيد الوطني..
ولن يرفع يده بالتحية للعلم..
ولن يرفع الأذي عن الطريق..
ولن يغني للحياة..
ولن يكون له رفاق..
سوي المشردين.. وقطاع الطرق..
ومن يتسكعون فوق أسطح العمارات..
واللصوص في الحواري..
ولن ينام الا تحت الكباري..
وتكون رفيقته أنثي خلقت من القذارة..
لأنه عاش بعيدا عن جو الحضارة..
لم يتعلم كيف يتوضأ..
ولا يصلي..
ولا يسجد..
كيف يدعو الله..
وهو لا يعرف الله..
ويموت كما الكلاب الضالة في الحواري..
وتحمله عربات البلدية..
ويدفن في مدافن الصدقة..
وحين يقف أمام الله سيشكو ظلمكم..
ويقتص من كل من بصق بوجهه..
وأشبعه ضربا..
الله منحه الحياة..
وأنتم قتلتم له الحياة
- قصة شريد
- التعليقات