في صفحة الحوادث، “اقدم المدعو محمد علي على الإنتحار”، أصيب بالرعب، ارتجفت شكوكه، جف فمه، أعاد القراءة ؛ ابتسم قائلا” لقد قدم الخوف ما حقه التأخير”.

أضف تعليقاً