بحركاتِِ راقصةِِ توائمُ الإيقاعَ المتصاعدَ .. ترتفعُ قدماها عن الأرضِ، رغم شعورها بثقلِ الجسد .. الانحناءةُ الأخيرةُ التي تميلُ فيها رأسها للوراءِ لطالما أشعرتها بفقدانِ التوازنِ ، فاليدانِ اللتان كانتا تُمسكانِ خصرها من ورق!.

أضف تعليقاً