ضغَط َ، تَنهَّدتُ، حَسبَني جُثَّةً هَامِدَةً، وَحدي أحسستُ بانكسار أضلاعي ، رَكَل ، تَناثَرَت هَيبةُ الجِبالِ ، لم يزعجني اتساع الحفرة، فقد كانت تليق بمقامه ومقام المدفونات !.

أضف تعليقاً