فِي جَلْسَتِهِ اللَّيْلِيَّةِ الأَخِيرَةِ مَعَ أَبْنَاءِ عَشِيرَتِهِ، وَبَعْدَ أَنْ دَعَا رَبُّهْ عَسَى أَنْ يَفْقِهُوا قَوْلَه،ُ
– قَالَ: يَا إِخْوَتُي، لِنَتَعَاوَنْ وَنُجْهِضُ كُلَّ الخُرَافَاتِ، وَنَتَحَرَّرُ مِمَّنْ أَرَادُوا الإِسَاءَةَ وَتَشْوِيهُ الدِّينِ، أَجَابُوهُ بِاِرْتِيابٍ واضِحٍ،
– أَفْعَلُ مَا يَحْلُو لَكَ، وَرَجَعَ كُلُّ مِنْهُمْ يَتَصَفَّحُ بِجَوَّالِهِ، أَزْعَجَهُ خَوْفهُمْ بَلْ قَتَلَهُ، وَفِي الصَّبَاحِ وَجَدُوهُ مَقْتُولًا، لِتَبْقَى عِبَارَاتِهِ الَّتِي قَالَهَا تَمْلَأُ أَرْجَاءُ المَكَانِ، وَأَكْثَرُ مِنْهَا مَا لَمْ يَقُلْهُ.

أضف تعليقاً