في حلكة اللّيل ركب صهوته. اتّبع سببا. وصل مشرق الشّمس. ورد مشربه… حين عاد ينثر أشعتها هالته تلك الثقوب السوداء و هي تبتلع كل بصيص.

أضف تعليقاً