قهوته الباردة، دخان سكائره الذي يعانق الفضاء، اهتماماته التي يتسلي بها لتطرد فكرة عدم مجيء حبيبته، تلك هي طقوس انتظاره، يُفْتح الباب، ينطلق نحوه بقلب خافق، يقابله وجه امرأة متجهم،تعاتبه على الفوضى التي خلفها بعد غيابها عن البيت، إِنها زوجته!!!
ترتسم على وجهه اِبتسامة باهتة وهو ينظر إلى مسودة كتاب روايته الأخيرة.
- كاتب
- التعليقات