حادِثٌ غَريب، أَسْقَطَهُ حُرّاً في حُبِّها… أَيُّ قَدَرٍ ساقَها طائِعَةً إِلَيْه..؟؟ !!، وَكَأَنَّ مَصيرَها لا يَتَحَدَّد.. إِلاّ بِانْزِيّاح أَفْكارِهِ إِلى عُمْقٍ سَحيق… يَدْعَسُها..فَتَسْكُنُ شَرايينَه….

أضف تعليقاً