متلهفة على الخلفة؛ فكانت النتيجة إيجابية. إلا أن المسكينة ما كاد وجهها يتهلل فرحا حتى أحاط بها رجال غلاظ وكأنهم من كوكب آخر، وساقوها إلى حيت لا تدري…

أضف تعليقاً