المصطافُ الأوحد الّذي زارَ شواطئنا الشّاغرة على طول سواحلنا الممتدَّة بطول البلاد وعرضها العام الماضي عاد إلى بلدته في وسط أوروبا يحمل ذكرياتٍ فريدة.. يشكر ويحمد الهدوء الطّاغي، و طول فترة سطوع الشَّمس الذّهبية، ونعومة الرِّمال القائظة، و هجرة الأسماك إلى المياه الباردة ؛ حيث الموسيقى الصّاخبة والقلوب الرّحيمة.. دون أن يتدخَّل في نظامها… مصطافٌ غيره!!.

أضف تعليقاً