بعيدا عن أعين المتطفيلين كانا يجلسان جنبا إلى جنب مساءً، حتى القمر كان شاهدا لغرامهما، حاكا رداء مستقبلهما…سمع طرفا من حديث أمه مع أبيه : فلانه يفتك الخبيث بجسدها ، انتفضَ ،زرع الغرفة بقدميه ألف خطوة، الخبر شَلَّ تفكيره، عبثَ بهاتفه، أجابه بأنها خارج التغطية، ارتمى على فراشه…وجدُتها ..وجدتها ،فعند صديقتي الغيمة الحل الشافي …أيقظه صوت أمه وهي تقول: ماذا وجدتَ ياولدي.
- لعبة القدر
- التعليقات