بينما عدوش فَرِحٌ بقدوم والده من السفر إلاّ أنَّهُ يتطلع لحقيبة الهدايا. يتمطى على فخذ والده مرة ويركض خلف والدته أخرى…
صوت جرس الباب افزع الجميع، راح الولد الأكبر يفتح الباب ويستقبل الضيوف. دخل أولاد العم راكضين قبل أبويهما، سُرَّ عدوش بقدوم أولاد عمه وصار يحادثهم. ويلعب معهم وقد أخرج صندوق ألعابه المفضلة.
تمسّك ابن عمه الأصغر بسيارة عدوش الحمراء وكانت الأقرب لقلبه حتى أنه يضعها معه في الفراش عندما ينام، صرخ”انها لعبتي انا”
تجاذبا اللعبة فأتى والد عدوش وقد خاطبه “يابني.. انت صاحب البيت وابن عمك ضيفك واكرام الضيف واجب”
_وماذا افعل يا ابي؟
_دعه يأخذها!
_لكنها لعبتي أنا، وأحبها!
_لكن يا ولدي الكريم هو من يُعطي الأفضل لديه، وليس ما فاض عن حاجته.
وبعد أن أقنعه والده وذهب الضيوف، أخرج له لعبةً جديدةً من حقيبةِ الهدايا.

أضف تعليقاً