لاحظت أنها كلما أخفت مفاتنها،عن عيونهم، زادت غمزاتهم.. تشعر بنظراتهم تكاد تخترق سدائل سترها.. كأنها تبحث عن شئ تعلمه.. لم تكن تعلم المسكينة أن زوجها المحترم: قد أعطاهم وصفا دقيقا لكل تضاريس جسدها.

أضف تعليقاً