لمـا أنهـيت حكايتـي، لاح لـي الذئـب فـي حلكـة الحبـر، فقـال لـي: “هيـا نلعـب لعبـة الغميضـة”، فتخفيـت فـي الحيـن، آنئـذ رأيتـه يتظاهـر بالبحـث عنـي، بينمـا هـو يبعثـر كلماتـي بحثـا عـن ليلـى، بعـد هنيهـة يئـس، وذهـب إلـى حـال معنـاه، دون أن يتطلـع إلى العنـوان، حيـث استـدرت علـى ليْلـى سكونـا.

أضف تعليقاً