وضعت رأسها على وسادتها متحسرة، والدمعة تسبقها كالعادة، لطالما تمنت صراخ طفل يملأ خواء المنزل، لطالما حلمت بشراء لعب أطفال ودمى، دخل عليها زوجها مبتهجا يحمل ظرفا، ناولها نظارتها والظرف: اقرئي بنفسك نتائج التحاليل، احمر وجهها وقفزت فوق السرير صارخة بجنون: يا فرحتي سأصير أما بعد عشرين سنة، يا ألله ما أعظمك.
- لهفة
- التعليقات