بريشتها كانت ترسم اجمل لوحات الطبيعة وتبدع في ترتيب الاشكال والالوان ، حين تقيم معارضها يحضر الرجال بكثرة ويعبرون عن اعجابهم بها وبلوحاتها ، مضت سنين طويلة على هذا الحال ، تقدم لها عشرات الخطاب من المعجبين لكنها كانت ترفضهم ، لم تجد في أي منهم مواصفات حلمها ، تقدم بها العمر ، تناقص رواد معارضها ، تزايد شعورها بالوحدة ، أخيرا قررت ان تقبل بأول عريس يطلب يدها ،، في آخر معرض أقامته ، كان خاليا من الرجال ،، طافت عدة مرات بين لوحاتها فاستقر نظرها على وجه عتيق مغبر وحزين بيده خاتم وباقة ورد ، خفق قلبها له فابتسمت واحتضنته .

أضف تعليقاً