تُسرِعُ الخُطى نحوَ بيتِها و حَبّاتُ مطرٍ خفيفٍ تُبَلِّلها .. تَتَخَيَّلُ دِفءَ سريرِها .. حَبّاتُ مطرٍ تَنقُرُ زُجاجَ شُبّاكِها .. تَتَخَيَّلُ عريسَها الذي تراهُ يعزِفُ معها سيمفونيةَ عِشْقٍ و هَوى .. لَذَّةٌ تسري في عُروقِها .. تُحَدِّثُ نفسَها بعد حَمّامٍ دافئٍ و عطرٍ و قميصِ نومٍ ورْديّ ..
– في الثلاثين مِن عمري أنا و لكني ما زِلتُ عروساً جميلةً.
تستلقي على سريرِها .. تَشُدُّ عليها غَطاءَها .. تَذرِفُ على وِسادتِها دمعة و هِيَ تَتَأمَّلُ صورةً رَسَمَتها على مِرآتِها لِفارِسٍ مازالَ جَوادهُ لم يَصِلْ.

أضف تعليقاً