لم تكن تعلم أن الحجر المرفوع في مستوى الرأس مسنون، و مشطوف سنامه.. هَشَّت بكلتا يديها على العصافير المحلقة فوق الرؤوس.. تحمل بين مخالبها الضعيفة تلك الحجارة.. هتفت.. يا فالق الحب والنوى ما لنا سواك.. دع بصيص الأمل يملأ ثنايا القلب بالأمل، ولهيب الشمس القائظة.

أضف تعليقاً