ذاتَ صباحٍ، وردَةٌ نَديّةٌ أخذَتْ قَميصي الزُهري. قالتْ:- سأرتديهُ للتخرّجِ في (روضةِ الأزهارِ). اِبتَسَمتُ:
– لكن… عادةً الروبُ أسوداً!،
أَجابتْ بِتَهكمٍ:
– ذلكَ أيّامكم… لأنّ الحُزنَ مُتأصِّلٌ فيكم!.
اِنتَفضتُ من وَقاحةِ هذا الانتقادِ، لَملَمتُ أطرافي ثُمَّ خَرجتُ إلى فَضاءِ الحديقةِ أتَنَسّمُ هواءَ عِطرِها.
- لَوْم
- التعليقات