خضعَ لإجراءت الحجر الصّحي؛ للتأكيد من عدم إصابته بفيروس ” كورونا “، وجد نفسه معزولآ في غرفة بالمستشفى دون تغذية، جفّ ريقه بالصُّراخ ،وخبط الباب، أسلمت الروح إلى بارئها.

أضف تعليقاً