في مساء اخر رايتها على الشاطيء ،آلمني منظرها، كان الليل يتقدم وكان الساحل معتما ،فجأة رايت اناسا تتراكض وحدانا وزرفات ،كانت هناك جثة طافية تظللها طيور النوارس ،اردت ان اصرخ واعناق الجسد الطافي ،لكن الجسد ذهب مع الريح مع الموج بعيدا عن الاعين!.

أضف تعليقاً