اندفع يقبل القوائم والعوارض اللاّمعة المضروبة حول الضريح ، ثم ما يلبث برفع هامته المثقلة بالهموم , ويديه للسماء ؛ راجياً من صاحبة المقام المدد ؛ مهيمناً عليه (قنديل يحيى حقي) .. ترده أضواء الثريا المعلقة في أروقة وساحات المسجد , وخطوط أشعتها السارية في قلب عصر “النانو” تنحصر فورة اندفاعه .. يدير ظهره .. يستقبل القبلة .. يستمد الطاقة من الخالق ؛ تتزن لديه مكامن الثبات ، يخرج من الخلوة راسخ الخطى في الغد القادم .
- ما بين الواقع والخيال
- التعليقات