أصابت فيه الضالة والمبتغى،فكل نواقصها لديه بوفرة، من سألتهم عنه وصفوه بالأصل والغنى والخلق، أنفقت على شباكها بسخاء، وأقرّتها في قرار مكينن لم تستسغ برود صيدها وضحكه، وزهده في الانفلات والفكاك، سألته ليطمئن قلبها، قذف في وجهها صرخة نصره:
– لا أملك شيئا حتى أخسره.
- مبارزة …
- التعليقات