حبه فاق الخيال، تدفق إلى أعماقي كانسياب شلال رقراق، ملك قلبي و عقلي، فأعطيته كل مافيِّ من كيان، وداد وصدق، بإخلاص كسيل عارم جارف، ساقه للتمرد كطفل مدلل يحطم الألعاب، شبيه ببئر عميق لم أعد أجد له قرار، هامداً مشتتاً كتمثال ضائع النظرات، فنقمت عليه بقدر ما أحببته، وتتبعته فوجدته مكسوراً، تحت أقدام الغدر.

أضف تعليقاً