صبّت السماء سوادها.. حين جبت فضاءات الحزن، لاحت لي من خلف نوافذ المحلات دمى عرض الملابس ضاحكات يرشقن غمزات وألوان الأضواء من حولها تداعبها.. وفيما يأتي دور الضوء الأحمر، رأيتني أشبهها؛ كلانا ثيابه ممزقة غير أنها تنعم بدفء الجدران و بدلتي ينقصها لافتة الثّمن.

أضف تعليقاً